#imatter

هو شعور يتولد عند الفجر،. فجر شخصية استيقظت لتتحسس تموجات الزمن على وجه لم تنفقده منذ زمن، بل اعتمدت ان تتحسسه من انطباعات دوائر تحيط بنا كاحاطة الاسوارة بالمعصم، دوائر من الناس،والعائلة، و زملاء العمل ، و اصدقاء. و عند اي حدث غير متوقع ضمن هذه الدوائر، تجدنا نتفقد وجوهنا،  ونكتشف كم تختلف عما كنا نريد لانفسنا و طاقاتنا تؤهلنا

هو مسؤولية شخصية عند الاستسلام لتصورات الاخر عنا و السماح لهم .بفرض احلامهم على أنفسنا، و نصبح عندها عبيد لتحقيق ذلك التصور

هو هاشتاج..  #imatter

يؤرخ لحالات ثورجية شخصية، بدأت باستيعاب حقيقة استعباد انسانيتنا من خلال مغريات من راتب و استقرار و زواج و تأمين صحي

hassank ‏@Ward_3rabi 17 Mar 2012

#imatter coz life is not just assignments to be delivered & profit to be accumulated!

لأن قيمتنا الانسانية اكير من فكر اصحاب المصانع و المصالح، فحياتنا ليست ملك تنفيذ الواجبات المناطة و كم الربح من عملك

hassank ‏@Ward_3rabi 28 Apr 2012

النجاح بالحياة زي الوردة ما بطلع بالإجبار بل بتوفير البيئة الداعمة و تحمل المسؤلية #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 14 May 2012

Moving forward is what I can do, even if it means stepping over my pride #imatter #life

التقدم لتحقيق ذاتنا يكون بالتحرر من ماذا يظن الاخر و انما ماذا احقق

hassank ‏@Ward_3rabi 23 May 2012

فلتهدأ كل تلك الفوضى و الحزن و الوحدة التي برأسي، أحاول التركيز ببحر زرقته تأخذني بعيييدا #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi  2 Jun 2012

Bring in #CoEeCommerce made me feel that I was in hibernate mode for years of me working fir others fulfilling Their Dreamz ! #imatter

  عندما يتم تعريض تفكيرك لتفكير غير متوقع وبعيد عن المعتاد، تبدأ إعادة التشغيل restart

hassank ‏@Ward_3rabi  18 Jun 2012

يرقص قلبي طربا عند سماعي لعزف الجيتار ، كم ارغب بكسر الحيطان و الركض نحو هناك #imatter

 كم من حائط ترغب بهده، و تتملكك الارواح السبعين الفا و ترغب بعمل زوبعة..،حتى  و لو بفنجان

 hassank ‏@Ward_3rabi 11 Jul 2012

@Inkitab @mayyasi زوربا قرن الانسانية بالحرية.كم منا ينعم بحرية قراره؟الآمال و المجتمع و العمل هي قيود تجعل منا عبيدا لمفهوم الاخر #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 13 Sep 2012

بعض ذكرياتنا هي ألغام غضب، نعتقد انها دفنت بالبحر العميق و لكن عند اول موجة تتفجر #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 2 Nov 2012

ما تحط الحمار محل ما بدو صاحبه إذا شايف المحل غلط، لا تحول نفسك لآلة… الآلة تستبدل #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 16 Dec 2012

For all those burring themselves among piles of papers, emails or screen. Get a life of ur passion & stop living like a machine #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 19 May 2013

هناك أنواع من البشر لديهم سمية فتاكة، قربك منهم يسمن حياتك، فأبعد و سنفروا بحياتكم #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi 19 May 2013

جربت تطلع من القمقم الخاص فيك، سيارتك، صحابك، مكتبك، و المول؟ اطلع سرفيس لوسط البلد و اتعرف على انسانيتك من جديد #imatter

الاعتياد أحد اهم ظواهر الاستعباد، و وحدها هز المي ينظفها من العكر

hassank ‏@Ward_3rabi 29 Jun 2013

لا تيبس مخك، دعه يتنفس و تقبلك للآخر لا يعني اقتناعك به. #imatter و اعلم أن تصرفاتك تتكلم بصوت أوضح من كلامك

hassank ‏@Ward_3rabi 1 Sep 2013

Accept the game of life& if your ace (knowledge & skills) fails you, do not question ur self,use your joker #imatter #عيلة_تويتر

hassank ‏@Ward_3rabi 7 Sep 2013

حكايا و حكايا @Hakaya_Hakaya متى آخر مرة حكيت قصة؟ يمكن قصتك ؟ حاول تحكيها و لو لنفسك حتندهش من شعور الحرية #imatter

أحسن طريقة للتعلم هي بالتعليم… فعلم نفسك عن نفسك

hassank ‏@Ward_3rabi May 14

عندما نفقد المحفز … خد راحة .. و تذكر من أنت.. و ماذا تريد #imatter

hassank ‏@Ward_3rabi Oct 14

It is cool to acknowledge other’s good quality .. But it is COOLER to acknowledge yours #imatter say “yes” to yourself

….

للمزيد زوروا

 https://twitter.com/search?f=realtime&q=%23imatter%20from%3Award_3rabi&src=typd

ربي اختارني عكل خلقه لاعمر الأرض ….. عشان هيك

 #imatter

Advertisements

عمان.. ذكريات و مشاهدات

عمان زمان ، عمان بوظة دليس عالدوار الثاني و اول من قدم البوظة السكب، و بياع ذرة عشارع الاستقلال اللي كان زي شارع الاردن هالايام، و بياعات كوسة بلدية بخلدا. عمان مزارع الكوسا و الخيار بطول شارع الجاردنز. عمان مدينة الاهلي براس العين، واولاد مولعين السلكة بلعبوا فيها بالنزهة، عمان فول سوداني محمص من عم افريقي قطعت الحرارة أصابع ايديه.

داخليةعمان زمان مضاءة شوارعها بنيون ابيض. عمان دوار الداخلية اللي كان دوار دائري بوسطه تمثال ترأسه الكرة الارضية. عمان  اللي التكاسي للاغنياء، و السرفيس و الباص وسيلة نقل عائلية. عمان اللي كانت من انظف 5 عواصم عربية

عمان زمان لما حدائق الملك عبدالله مكان عائلي.. و مدينة الاشباح جد بتخوف

عمان لليوم، موظف الحكومة اللي ما سمع بقوانين منع التدخين بالاماكن العامة، و بعزم “مين بده سيكارة؟” عمان السرفيس اللي لسه بتركبه الام و بنتها و أكياس سوق منجو و البشارات مش مخلين وسع لراكب ثالث، و الحج مروح من شغله و حامل اكياس الخضرة و الفواكه،و شفير السرفيس لسه بستخدم نفس الجملة من 40 سنة ” ما في فراطة”، عمان كونترول الباص اللي بطالبك تركب “هالمستورة” محلك ، و ما بخلي فيها جزء ما بحلق فيه.

عمان.. لساتها الصبية الفلاحة اللي كل ما اجا موجة اغنياء جدد يحاولوا لطها بمكياج جديد، و لكن بالصباحات الندية، و ساعات الظهر الحارة، و ليالي الياسمين البلدي.. رح تشووف بسمة عمان

ريادة الأعمال – المرآه

اولى خطوات ريادة الاعمال ان تؤمن بنفسك , و ان تدرك ان لا صوت يجب ان يعلو على صوتك الداخلي، و ان تسمح بتقبل النصائح و لكن لا تسمح ان تتبع الاخرين.

حضوري لورشة ريادة الاعمال من مركز تطوير الاعمال هو ما حفزني للكتابة هنا، فهذه الورشة لم تكن الاولى لي في مجال ريادة الاعمال , رغم اقتناعي ان الريادة هي ممارسة و ليست حضور ورشات و لكنني حضرت الورشة كنوع من المعرفة بالشيء

الورشة تعنى بسلوكيات الريادة عبر تمارين و ممارسة تلك السلوكيات من خلال مشاريع فعلية خلال ايام الورشة الست، تتميز بطاقم  سموه “مسهلين” و ليس مدربين، ربما لانهم يسهلون اكتشاف المتدربين لسلوكياتهم و كيفية تدعيم الجيد منها و معالجة السيء منها، المسهلين رغم ملابسهم الرسمية طول ايام الورشة و التي تعطي شعورا بالجدية و المهنية، استطاعوا التعامل مع متدربين و جعلهم يتخلون عن حذرهم و يخلعوا اقنعتهم الشخصية واحدا تلو الاخر.

الجميل ان الورشة تستقبل متدربين من كافة المجالات، و كم كان عجبي من اصحاب أعمال خاصة جاؤوا متدربين لتحسين و تطوير  أعمالهم، و أخرون حضروا لتعزيز شعور الريادة لديهم. كامل المشاريع حصلت ما يقارب ال 1500 دينار خلال 5 ايام، فلكم ان تتخيلو كم ممكن ان تساهم الاعمال الصغيرة بدفع عجلة الاقتصاد، نعم،” المشاكل يجب ان يتم التفكير فيها كفرصة”.

الورشة كانت مرآة لسلوكياتنا و القرار شخصي ان كنت ترغب بالنظر ام لا، و كذلك شخصي ان اردت التعامل مع ما رأيت ام لا، لك القدرة على تجاهل تلك المرآه او تحطيمها و ربما تكبيرها، فالتغيير مفتاحه من الداخل كما يقولون و السمكة الميتة هي التي تمشي مع التيار و الحية فقط الحية هي تلك تمشي عكسه.

المرآه لن تعكس احد غير نفسك و فقط لنفسك، و هنا الوقت للتمعن بما تعكسه مرآتك عن نفسك، ، انت تستحق هذا الوقت لتتأمل نفسك، ليس لتأمل هندامك و شكلك الخارجي، فهذا هدفه الاخر الذي او التي يراك، المرآه ستعكس داخلك ان سمحت لها، والورشة ستساعدك بتلميع تلك المرآه.

كم مرة سمعت لترهات و سخافات، فرصة تسمع حالك لحالك، كم مرة شفت حالك بمرايا غيرك، فرصة تشوف حالك بمرايتك لانه ما حدا زيك. كم مرة وقعت و اول اشي بتعمله انك بتقوم و تلتهي بنفض الغبرة عن ملابسك، فرصة توقف و تحاول مرة ثانية فالفشل هو طريق اخر للنجاح.

ما تنسى انه مرايتك رح تعرض اسوأ مراحل حياتك و مشاعرك السلبية شوال حامله على ظهرك، على فكرة ما حدا سائل عن الشوال، و اللي سببلك الالم و لا على باله، طيب ليش حامل هالشوال و انت بدك تركض! خلينا نكب هالشوال و نطلع فوقه و نحط نقطة لشعور سلبي و سطر جديد لحياة جديدة

“ما بكفي نطلع بالمرآه و احنا قاعدين بأبراجنا العاجية،هو هذا حيكون موضوع المدونة القادمة بعنوان شفت حالي وبعدين؟

ضاق خلقي يا صبي

تمر الايام و نبني قناعات تسير بها حياتنا منها دينية، و اخرى اجتماعية، منها ما اخذناه من اخرين و منها ما ” طلعوا عيوننا”  لنتعلمه.

من احدى قناعاتي هي قيمة ان تكون حياتي متركزة في الاردن و مكان نشأة أطفالي، و  كيف ان تربية البلد تجعل الطفل “مدردح ” و قد حاله”، و هكذا كونت لنفسي نمط حياة، و مصروف للبيت و العائلة ،و جزء توفير ليوم أسود “الله يبعده”.

لم احسبها “صح”” فأنا بتفاؤلي الزايد و “اللي” كنت اشوف نفسي فيه على اصدقائي و على “اللي قاتلين” حالهم يطلعوا من البلد. لم انتبه كيف ان اقراني “اللي” اغتربوا استطاعوا شراء سيارتهم الاولى وقت ما كنت انا استعير سيارة أهلي، و دفعوا عربون شقة بعمان الغربية و قت ما انا قررت اعمل اول استثمار بالمشاركة بقطعة ارض بالمفرق الصناعية عأساس حتكون “جبل علي-

الاردن”

لم انتبه انهم تزوجوا بأحسن فنادق الخمس نجوم و صرفوا على عرس اسطوري و انا اكتفيت ان اقول “هاي مظاهر”، المهم الواحد  يعيش على “قد  لحافه مبسوط”، لم اعلم ان اللحاف “اللي على قدي” شرب مي بالغسيل و هناك ملاعين بقصوا فيه و انا “مأمن ” مصدق اني ببلد الامن و الامان.

لم افكر كيف ان النظام التعليمي بالاردن من الابتدائي للجامعة يتهاوى بسرعة ضوئية و ان كنت اريد تعليما اساسيا لاولادي يقوي من فرصهم لمستقبل اجمل فيجب ان ادفع لمافيات التعليم الخاص و اقساط تتبارى “من اعلى؟”،

لم احسب ان تعليم اطفالي بالمدارس سيرميني تحت الدين ، لم احسب ان المرض الملعون و اللي التأمين الصحي ما خصه فيه بتربصلي و بأولادي و انا ما معي حق علاجه ولا واسطة لتأمين علاج مجاني

لم احسب ان مواليد التسعين بتوظفوا و ان اصحاب العمل بالاردن يبحثوا عن الارخص المطابق حتى في البشر وان الامان الوظيفي بكون اخوه للامن و الامان.

.هكذا قناعتي بالبقاء بالاردن تلاشت.

قرقعة صحون و تحدي بوسط البلد

اقامت “همزة وصل” تحدي الطعام في شوارع وسط البلد، و التحدي ببساطة يطلب من الفرق المشاركة -و كان للاسف فريقين احدهم لم يكمل “عشان شوب”- اكتشاف اماكن المطاعم ال 17 في وسط البلد و جبل عمان باستخدام خارطة تكشف اسماء المطاعم و ليس موقعها.

شهدت وسط البلد و هي تنزع عنها نعاس سهرة ما قبل يوم، ففي الصباح تفتح المحال بوسط البلد كتفتح الازهار بموسم الربيع و يقف الباعة على الابواب المشرعة بايات من الذكر الحكيم، يستقطبون زبائن على عجلة من امرهم للحاق بشيء ما. محال الاشرطة و السي دي تدشن الصباح باغاني لعلعة و افراح خلي الناس تصحى و ترتاح، و حركة السيارات و بكبات الديانا تحمل و تنزل بضاعة و بشر. و الشرطة مستنفرين، دفتر المخالفة يستخدم للتهديد و مجادلة مع شفير سرفيس عالية الصوت، و فجأة تفلت ابتسامة عابرة و دعاء لتلغي منظر الدفتر الاحمر و “الجحرة “و تظهرالاخوة فقط بالصورة فكلنا بالهوا سوا و الغلا لاسعنا كلنا.

إقرأ المزيد

ماذا لو بقينا هناك؟

ماذا لو بقينا هناك؟ سؤال تردد و يتردد لدى الكثيرين مما فقدوا وطنا، هل فقدت وطنا من قبل؟ هو ليس كفقدان شيء تملكه لانه ببساطة الوطن من يملكك.هل تعرف كيف ان تكون أحلامك تغزل أحداثها في ارض لم ترها سوى عبر حكايا قبل النوم او خراريف الختيارية بساعة صفا. هل تقارن يومياتك بحلوها و مرها ماذا لو حصلت هناك؟ هل تعرضت للاضطهاد و تاجر فيك اللي بسوى و اللي ما بسوى؟ هل ما زال مفتاح حديدي يزين الحائط؟ و االلي حواليك يتلذذوا بطعمة فواكه و خضار جاءت هدية من “هناك”؟

في معرض “ماذا لو بقينا هناك” في دار الاندى يعرض صورا من “هناك” لصور حياة يومية اخذت لناس من “هناك” بين عامي 1900 و 1947 يعني قبل النكبات و النكسات والمهادنات و الاستسلامات و الانتفاضات و المفاوضات،كان “هناك” غزل صوف في رام الله ، و فلاحة تبيع الحليب في القدس، و صبايا بزي بيت لحم يقفن على عتبة ما، و صياد يلملم شباكه من شاطئ غزة ، و بدوية تدخن الغليون الطويل ، و اول طابع من “هناك”كان عام 1920 . هل يعني ان “هناك” لم تكن ارضا بلا شعب؟ كانت أرضا و عرضا و شعبا اغتيل من الذاكرة. و جاء “ماذا لو بقينا هناك؟” ليستدل بالسؤال عن بقايا “هناك” ممكن سكنوها او حلموا فيها يوما ما.
هل ذلك جدي بالشروال يلعب النرد في القهوة؟ و تلك عمتي تلف ورق العنب من على السطوح؟ و هذا خالي بالطربوش يتشاقى في الحارة؟لم تعد صورا بل عوالم تجتاحني لقد استيقظت أرواحهم و استباحت جسدي و لا استطيع سوى ذرف الدموع. فهؤلاء اهلي يمسكون يدي المرتجفة و يعرفوني ل”هناك” لم يبالوا بلعثمتي و لا تقاسيم وجهي المتجعلكة، يكفكفون دمعي و يحضنوني بحنية “سيدي رباح” ما زلت اشعر كورقة مخردقة يدخلها الهواء، تشاركني سيدة الدموع ، ربما هي رأت و عاشت هناك و لكنني أنا لم اكن هناك و لم ازرها من قبل و”هناك” هي هناك انظرها كما ينظرها الراعي من على تلة من غيوم سماوية يستظل زيتونة مباركة، فهل سيأتي يوم و اكون”هناك”.
Image
محمود درويش وصف”هناك” .. فهي:
أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ تسمى فلسطين

وليه ما تحلمش

هل تذكر ما هو حلمك، مش حلمك اللي حفظك اياه المجتمع، و ما بسال عن حلمك لما كنت بالمدرسة او الحلم اللي تذكره امام . أصحابك لتدافع عن وجود حلم ينتظر التحقيق !
.اذكر فيلم انجليزي عن خادمة في قصر استمرت بالعمل حتى اصبحت بالستين، اعتادت العمل حتى انها نست أحلامها الشخصية و في يوم طردت من العمل لانها لبست ثوب مالكة القصر. عندها اصبح حلمها ان تشتري ذات الفستان بغض النظر حتى لو اكل كل تحويشتها. و بالفعل  ذهبت الى لندن و منها الى باريس حتى تستطيع شراء الفستان، صديقتها حاولت ثني عزمها و كيف ان هذه الفكرة المجنونة ستقضي على أموالها “إجابتها كانت” هذا حلمي وانا كنت بلا حلم لسنين. كم منا اعتاد راتب نهاية الشهر و علب حريته بنفس سيجارة وقت الدوام و فنجان قهوة لاعتياد الليالي الطويلة التي تفقد النجوم بها كما روحك بريقها.

الفيلم يدعونا ليكون لنا حلم خاص و التشبت بأحلامنا، و ما لم يقله الفيلم ماذا حصل للمسكينة بعد ان اشترت الفستان بعد ان حققت .حلمها. و لكن حسب كل يوم همه و دعونا نفكر باحلامنا بواقعية، فالحياة بالأفلام حياة مثالية فحتى الأوقات الصعبة تبدو ستايل.

هذه مساحة مفتوحة لارواحي المكبوتة بالتعبير عن افكارها الصبيانية الغير واقعية التي سرعان ما تنطوي تحت ياقة القميص المكوية في وظيفة نظهر اجمل ما فينا كما تقول اللائحة الرسمية دون الاهتمام بما تحمله قلوبنا من تعب و ارق و خذلان

فحياتنا رغم محاولات الاختلاف سارت على مسار قطار الشباب العربي البطيء، فلديك المدرسة ثم الجامعة ثم العمل فالزواج و   الاطفال ليمسكوا الراية ذاتهاّ! كم منا خرج عن الاطار ليبحث فعلا عما يريد؟ و كم طالته حملات التثبيط العائلية بحجة المصلحة،  حتي اننا طورنا امثالا شعبية  تدعونا للاستمرار بالعيش بجانب الحائط و مداراة الكلب و ملازمة المقصقص.

و في غمرة العمل بالساقية و التزاما منا للعمل بكامل الطاقة الانتاجية سلمنا امورنا لغيرنا، فشؤونا الاقتصادية و السياسية سلمت لحكومات فقدت القدرة على تذكرها لمدى سرعة تغيرها. و سلمنا تربية اطفالنا لأغراب عنا وحصرنا تواصلنا الانساني برسائل قصيرة و متابعة حائط التويتر او الفيسبوك. و فصلنا وظائف للجميع كي لا تتم مقاطعتنا عن الساقية المقدسة فهناك السباك و الكهربجي و البنشرجي و المراسل و.. و …و و نسينا تفصيل دور لنا بجانب البقرة اللي نشف حليبها و صارت تبيعه بودرة بحجة العولمة.

كم ارغب بالعودة لعشاء الجبنة و شريحة البطيخ بلا شاورما بلا هم، و النوم بالحوش على صوفة اعتادت جدتي الجلوس عليها  .لتنقيب البامية، و السهر عالراديو مع الجيران ,وعدم السوال عن بكرة فبكرة رزقه معه

و للفضفضة بقية….