هي فوضى .. مطارات و بلاد

هي ملاحظات بين ٣ مطارات مررت فيها بطريقي الى كندا, و سأقوم بتحديثها بشكل مستمر اذا أمكن. هذه الملاحظات هي  لتجربة شخصية.

هي ملاحظات ربما تعكس كيف البلد شغالة مش بس مطار، زي ما بقولوا “المطار مراية البلد”

$-مصر ” انت صبحت على مصر النهاردة– 

  •  في صرامة في تقديم الخدمات طبعا في استثناءات و “كله بتمنه يا باشا”
  • انت عبارة عن هدف للابتزاز من قبل موظفي المطار ليسترزقوا منك، حيزهقوك كلمة “كل سنة و انت طيب” ، و ازا ما فهمت لا يجد لابس الميري ان يطلب الحلاوة بكل صفاقة و ممكن يتنح و يهدد و يزهقك ازا ما دفعت
  • كل شيء ممكن ما دام حتخشخش جيبتك
  • خدمات غير موجودة عن قصد لالتهامك
  • الحمامات نظيفة باعتدال و موظف الحمامات بانتظارك عالباب مع محرمة و ابتسامة أسد شايف خروف
  • قبل ما تطلع الطيارة لكندا ، رح يجيك “رأفت الهجان ” ليتأكد انك مش مزور فيزا و رح يفتشوك و أطفالك و أغراضك ٢٠٠ الف مرة و برضة مش حيلاقوا حاجة

 

    ⏱⏱السعودية   تناظر الساعة و ليش مستعجل –

  •  ماشية بفعل الدعاء لا اكثر
  •  موظفين بختلفوا بين فظاظة بداوتهم و محاولة التمدن 
  • لازم يحسسوك انك بفيلم ابيض و اسود و ينزلوك من الطيارة و انت بتتمختر على درج الطيارة و تلفح وجهك برطوبة و شوب جدة
  • في اخلاق يمكن ملاحظتها و مباديء ملتزمين 
  • فيها، كاحترام خصوصية العائلة و تقديمها على العزابي حتى بأبسط لاشياء
  •  الحمامات مش نظيفة رغم وجود كادر للتنظيف بس شكلهم مش ملحقين لانها كمان بالطابور
  •  موظفي لجوازات ما زالوا يمروا بمرحلة التطور من تعامل مع دواب لتعامل مع بني ادم
  •  موظفي الخدمات الارضيّة شبيبة و حماس و موضة شعر و سكسوكة و بسمعولك ، بس ازا الشغلة فيها تعب سهل كتير يحولك على موظف تاني. و هات لاقي اللي بدور عليه زي الحمام المقطوعة ميته، بس معلومة استني وقت الصلاة و بتلقاه بالمصلى ! ان شاء المولى
  • قبل ما تطلع الطيارة على كندا ، موظف واحد بسالك عن الأوراق بطلع عليها و بشكرك و بقلك بالسلامة

 🎧🎧- الاردن “شايف نفسك برضه شايفة نفسي –

  • في صرامة في تقديم الخدمات طبعا الاستثناءات موجودة للقرابة و فيتامين واو
  • ، الخدمات موجودة كنوع انه هيو عنا بس من دون نفس . مثلا بصالة انتظار الكراون ، الاكل ما اله لا طعمة و صغير حجما،لولا انها نعمة الله لقلت عبارة عن بزقات بكل ما تعني الكلمة من قرف
  •  الحمامات نظيفة ، و موظف التنظيف بعطيك نظرة “نفسي بفلوسك و تفو عليك” او “شد علي كمان بس ما تعطيني اقل من دينار ولا احسب الله ما خلقك”
  •  موظفي الجوازات مش طايقين حالهم ، بعطيك ابتسامة غصب بس في وراه لوحة اهلًا و سهلا انت في الاردن
  • موظفي الخدمات الارضيّة شغيلة و على قدر الإمكان لطيفين
Advertisements

يوم المرأة العالمي

بمناسبة #يوم_المرأة_العالمي … 

كوني امرأة:

 يعني خجل البنات حلو، لبس التنورة والله بجذب، قوامة الرجل مش تسلط، الحنية مش ضعف، و قوتك بالحق مش مسترجلة و اهتمامك ببيتك مش عبودية!

: امتلكي قرارك-   

يعني بس حرة نفسك مع اهلك و البسة بتاكل عشاها مع غيرهم!

: حققي ذاتك-

 : حققيها قبل الزواج، مفيش داعي بعد ما تتزوجي و تخلفي تقرري نفسك لنفسك تحققي ذاتك على حساب عائلتك و بعضهن يضحوا بالعائلة لتحقيق ذاتها، بعد الزواج قراراتك مشتركة مع عائلتك مش فردية !

: كوني قد حالك-  

و اسمحيلنا نعبر عن حبنا و خوفنا عليك. نعم هم البنات للممات لانه منضل قلقانين عليكم و على سعادتكم، و قد ما كنتي مدبرة حالك قلوبنا كاهلك رح تفكر معك و حاملة همك.

: كوني مستقلة- 

فما في داعي تضمي اسمك لاسم زوجك ، انت لست سوى ملك نفسك ، ولا الموضوع تقليد و بس

المثالية الزائدة عند البعض بهاليوم دعاني اغرد خارج السرب، لانه مش محتاجين يوم عالمي لنفرجي احترامنا للمرأة.

ابتسامة الرضا على وجهك سيدتي و دعواتك الي، اللي الناس ما بشوفوها و يسمعوها اهم بكتير من ستاتس عالفايسبوك

فقاعات

في خضم تطور علاقاتنا الاجتماعية مع الآخر تتكون فقاعات من الهواء، وحدنا و الآخر و الفقاعات بغرفة واحدة.

يوجد لدينا مئات من هذه الغرف، لكل آخر في حياتنا غرفة، و بابها لا يتسع لخروج الفقاعة

الآخر ممكن أن يكون زميل عمل أو دراسة ، حبيب أو صديق، فرد من العائلة و ربما سائق التكسي.

فقاعة الهواء عبارة عن مشاعر سلبية تخصنا و الآخر، ربما خلافات ، أو صور نمطية مسبقة، و ربما احلام مختلفة ، تتكون خلال احتكاكنا مع الآخر

و نحن أمام أن نتعايش مع هذه الفقاعات المليانة هوا و  التي تكبر يوما بعد يوم و نجد وسيلة للتعايش معها و مع الآخر والبقاء بالغرفة!  و تجدنا نتعامل مع هذه الفقاعات بحذر خوفا من فقعها، فنتجاهل صوتنا الداخلي  و نتخيل أنفسنا مع الاخر بالغرفة دون اعتبار للفقاعات ونتناسى وجودها و نتجنبها .و هنا دور المجاملة و اللباقة الاجتماعية اللي زي السكر اللي بنرش عالموت!

أو أن نقوم بفقع هذه الفقاعة و البقاء نحن و الاخر وحدنا بالغرفة، و بذلك نقترب لقرارنا إما الاقتراب من الاخر و مسك يده و المحاولة من جديد اوإيجاد طريق للخروج من الغرفة!!

……زواج تقليدي

نعم تستفزني هالكلمة ، و كأن “التقليدي” ينزع الارادة و المشاعر من هذا الزواج،  و يحول ممارسيه كألعاب بمسرح دمى ينتمي لحقبة أكل عليها الدهر و شرب.

مع انه “التقاليد” موضة و كتير اوريجينال بس بشغلات و شغلات حسب موقعها من منظومة الفياعة  المفترضة، و شو بده يعلق محيطك الاجتماعي

اللي مش فاهمه لماذا يتم النظر بقرف للزواج “التقليدي” و برومانسية عالية لزواجات على علاقة حب بدأت عالانترنت او اجتماع من غير ميعاد

يعني  الزواج التقليدي هو فقط تمهيد لالتقاء شاب و صبية مهتمين بالزواج، مثل لما يتقابلوا عن طريق الانترنت او مكان عمل او دراسة، بالقليلة الزواج التقليدي يضمن انه الطرفين جاديين بفكرة الزواج مش ،تضييع وقت!! و نعم يوفر مرونة لقبول العائلتين ببعض، “طبعا بدي امي تحب اللي بدي اتزوجها” ليش لازم نعيش عقدة فرويد و نتفنن كيف نخالف اهالينا

لا يعني الزواج بالطريقة التقليدية انتفاء الحب و التفاهم بين الطرفين، يعني مش اجبار الموضوع ممكن كشاب او صبية ما يكملوا الموضوع او يكملوه بناء على تفاهمهم و زرعة الحب ، اللي بزرعوها، الحب ما بيشترط وين اتقابلتوا ولا مين اللي دلتكم على بعض، بيشترط كيمياء و التزام.

و ازا مصرين عموضوع الزواج التقليدي ..” يع ”   ، خليكي تلبسي اللي عالحبل لما تروحي مشي عمان السريع و ضلك ارقصي بحفلة عرس بنت خالة صاحبتك يمكن شافك فارس الاحلام من بين هالحشود و كان حب من اول نظرة. و انت ضلك خمخم حوالين مكتب شؤون الموظفين كل مرة بقابلوا موظفة جديدة و ضلك خد اختك الصغيرة عالكافيشوبات يمكن لقيت كندرة سندريللا

الحب في تشرين

الحب في تشرين

و قبلة مساء معبق برائحة المطر

مترنما بتراتيل شقية

تزهو في خدر

…….

الدفء في تشرين

و شمسا وادعة تحف الشجر

تزرع خريفا بزهرية

و ترصف وردا وزهر

……………….

العيون في تشرين

تشع ثقة و كحلا و ليلا و قمر

تلمع و ترقص و تضحك كجنية

… تاهت ساعة سحر

……

انت في تشرين

ملفحة بدثار غض ازهى البصر

تخط نظرتها أحلى أغنية

تنور قلبي و روحي

و أحلاها هدية و درر

……………………….

و انا في تشرين

طفلك المدلل الازهر

يسمع تنهيدة نومه

و يلعب بخصل القصب الاسمر

ويتلمس طريقه اليك

و يهمس بقوة قطرة مطر

لامست الارض المقدسة في حذر

أحبك…

و أحبك

..وأحبك

يا نورا نور دنياي و نور

ام أحمد

اجا الموت كمان مرة … و سرقك يا مختارة .. يا ستي … يا خالتي… يا سنديانة عيلتنا

….. ما كنت بس بنت عمه لرحمة ابوي، كنت اخته…. و ما كنت بس خالة امي، كنت أمها

ما عرفتك الا كبيرة العيلة، دهب اصلي مصفى، شو اصولية و أكابرية، كنت اشوف فيكي ستي اللي ما عرفتها، كنت شرشي لفلسطين بعد ما سرق الموت ابوي.

عشت في فلسطين و تنقلتي بين مدن فلسطين حتى هجرت من صفد الى سوريا ثم الى الاردن ثم الى امريكا. ام ل ٧ من الذكور و ٥ من الإناث و ما يتجاوز ال ٢٠ حفيدا. و كنت الام لأولاد و بنات اختك ال ١٠.

عمرك كان فوق ٨٠ ، شو يعني ؟ اتعرضت لنكسة و نكبة و وفاة زوجك و مرضك و مع هيك قلبك ضل شب، ضحكتك، غمزتك و زمة تمك. و وقفتك و قعدتك الراكزة المليانة كبرياء. و لا طبخاتك الزاكيات، هو لسه في وحدة جوزت حفيداتها كانت تسوي كرشات و فوارغ و ورق دوالي و بتدق الكبة دق! … و هي الموت سرقك

شو كنت أحب قعداتك مع عمي ابو احمد الله يرحمه و رحمة ابوي، و موضوع الموسم الدائم ارض البرانس و ناموس خطاب و مين باعها لليهود

كنت تآمني بقدسية الأخوة و علاقة القربى و لا شيء يضاهيها و ما حدا اله يدخل بين الاخوان رغم قسوة الاخوان على بعض. كنت تحبينا و تحبيلنا كل خير

كنت ترفضي المرض و ترفضي الضعف، و دايما تدعي انك تموتي من دون ما تحتاجي حدا. كنت عزيزة نفس متوجة بحب و احترام الجميع

صيف عمان ما بصير الا بزيارتك ، بيتك مليان اولاد و بنات عم حباب و خلان

الله يرحمك يا أمينة … الله يرحمك يا أم أحمد

إقرأ المزيد

يحكى أن…

يحكي أن الموت يقتنص أحباءنا فجأة … مهما تضاءلت اجسامهم و سيطرت فكرة استقباله ولكنه ما زال يغدر و يفجع!

يحكى أننا نشيع احباءنا بدموع تحرق… و شغنفات تخنق و فراغ في الصدور يكبر و لا يصغر حتى يقتنصنا الموت!

يحكى ان الموت لا يشبع … لا صغير و لا كبير ، و لا صحيح و لا مريض، لا قريب و لا بعيد ، واحد باليوم او اكثر!

يحكى أن رفيقة للموت تدعى “وحدة” تهجم بلا رحمة ، تسكن ذلك الفراغ و تستحضر ذكريات جميلة و تجلد بمشاعر طازجة!

يحكى أن لكل أجل كتاب … و لا يحضر اجل احدهم حتى يستوفي كل رزقه من حب و غنى و مرض و سعادة و كل ما يلون حياتنا من أشياء و مشاعر!

يحكى أن الموت قاهر…

يحكى أن الموت بشع…

يحكى أننا نموت كل مرة يموت فيها حبيب لنا…

رندة … يا بسمة ذبلت و ضحكة سرقت ، اضحكي كما رغبت في جنان النعيم

عمي الحبيب ابراهيم صالح … غني في سماوات سبع و راقص الملائكة

ابراهيم … لا تخف فجنتك وسعى بوسع رحمة ربك

الحجة … كما اعرف لقبها.. ما زالت دعواتك في خاطري كبخور مقدس… فتلذذي بمرأى حبيبك المصطفى

IMG_7639.PNG