يحكى أن…

يحكي أن الموت يقتنص أحباءنا فجأة … مهما تضاءلت اجسامهم و سيطرت فكرة استقباله ولكنه ما زال يغدر و يفجع!

يحكى أننا نشيع احباءنا بدموع تحرق… و شغنفات تخنق و فراغ في الصدور يكبر و لا يصغر حتى يقتنصنا الموت!

يحكى ان الموت لا يشبع … لا صغير و لا كبير ، و لا صحيح و لا مريض، لا قريب و لا بعيد ، واحد باليوم او اكثر!

يحكى أن رفيقة للموت تدعى “وحدة” تهجم بلا رحمة ، تسكن ذلك الفراغ و تستحضر ذكريات جميلة و تجلد بمشاعر طازجة!

يحكى أن لكل أجل كتاب … و لا يحضر اجل احدهم حتى يستوفي كل رزقه من حب و غنى و مرض و سعادة و كل ما يلون حياتنا من أشياء و مشاعر!

يحكى أن الموت قاهر…

يحكى أن الموت بشع…

يحكى أننا نموت كل مرة يموت فيها حبيب لنا…

رندة … يا بسمة ذبلت و ضحكة سرقت ، اضحكي كما رغبت في جنان النعيم

عمي الحبيب ابراهيم صالح … غني في سماوات سبع و راقص الملائكة

ابراهيم … لا تخف فجنتك وسعى بوسع رحمة ربك

الحجة … كما اعرف لقبها.. ما زالت دعواتك في خاطري كبخور مقدس… فتلذذي بمرأى حبيبك المصطفى

IMG_7639.PNG