ريادة الأعمال – المرآه

اولى خطوات ريادة الاعمال ان تؤمن بنفسك , و ان تدرك ان لا صوت يجب ان يعلو على صوتك الداخلي، و ان تسمح بتقبل النصائح و لكن لا تسمح ان تتبع الاخرين.

حضوري لورشة ريادة الاعمال من مركز تطوير الاعمال هو ما حفزني للكتابة هنا، فهذه الورشة لم تكن الاولى لي في مجال ريادة الاعمال , رغم اقتناعي ان الريادة هي ممارسة و ليست حضور ورشات و لكنني حضرت الورشة كنوع من المعرفة بالشيء

الورشة تعنى بسلوكيات الريادة عبر تمارين و ممارسة تلك السلوكيات من خلال مشاريع فعلية خلال ايام الورشة الست، تتميز بطاقم  سموه “مسهلين” و ليس مدربين، ربما لانهم يسهلون اكتشاف المتدربين لسلوكياتهم و كيفية تدعيم الجيد منها و معالجة السيء منها، المسهلين رغم ملابسهم الرسمية طول ايام الورشة و التي تعطي شعورا بالجدية و المهنية، استطاعوا التعامل مع متدربين و جعلهم يتخلون عن حذرهم و يخلعوا اقنعتهم الشخصية واحدا تلو الاخر.

الجميل ان الورشة تستقبل متدربين من كافة المجالات، و كم كان عجبي من اصحاب أعمال خاصة جاؤوا متدربين لتحسين و تطوير  أعمالهم، و أخرون حضروا لتعزيز شعور الريادة لديهم. كامل المشاريع حصلت ما يقارب ال 1500 دينار خلال 5 ايام، فلكم ان تتخيلو كم ممكن ان تساهم الاعمال الصغيرة بدفع عجلة الاقتصاد، نعم،” المشاكل يجب ان يتم التفكير فيها كفرصة”.

الورشة كانت مرآة لسلوكياتنا و القرار شخصي ان كنت ترغب بالنظر ام لا، و كذلك شخصي ان اردت التعامل مع ما رأيت ام لا، لك القدرة على تجاهل تلك المرآه او تحطيمها و ربما تكبيرها، فالتغيير مفتاحه من الداخل كما يقولون و السمكة الميتة هي التي تمشي مع التيار و الحية فقط الحية هي تلك تمشي عكسه.

المرآه لن تعكس احد غير نفسك و فقط لنفسك، و هنا الوقت للتمعن بما تعكسه مرآتك عن نفسك، ، انت تستحق هذا الوقت لتتأمل نفسك، ليس لتأمل هندامك و شكلك الخارجي، فهذا هدفه الاخر الذي او التي يراك، المرآه ستعكس داخلك ان سمحت لها، والورشة ستساعدك بتلميع تلك المرآه.

كم مرة سمعت لترهات و سخافات، فرصة تسمع حالك لحالك، كم مرة شفت حالك بمرايا غيرك، فرصة تشوف حالك بمرايتك لانه ما حدا زيك. كم مرة وقعت و اول اشي بتعمله انك بتقوم و تلتهي بنفض الغبرة عن ملابسك، فرصة توقف و تحاول مرة ثانية فالفشل هو طريق اخر للنجاح.

ما تنسى انه مرايتك رح تعرض اسوأ مراحل حياتك و مشاعرك السلبية شوال حامله على ظهرك، على فكرة ما حدا سائل عن الشوال، و اللي سببلك الالم و لا على باله، طيب ليش حامل هالشوال و انت بدك تركض! خلينا نكب هالشوال و نطلع فوقه و نحط نقطة لشعور سلبي و سطر جديد لحياة جديدة

“ما بكفي نطلع بالمرآه و احنا قاعدين بأبراجنا العاجية،هو هذا حيكون موضوع المدونة القادمة بعنوان شفت حالي وبعدين؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s