ماذا اذكر من 25 اذار 2011.. ضربني رجل الامن على راسي من الخلف ؟

لأجل التاريخ

25 اذار 2011

الشوارع المؤدية الي دوار الداخلية مغلقة للجميع ما عدا سيارات الشرطة و الامن العام.  لذلك قمت بالمشي من دوار المدينة باتجاه دوار الداخلية. و اثناء مشيي تقدم البلطجية حاملي العصي عن طريق شارع الجامعة باتجاه دوار الداخلية ،, ووصلنا سوية للدوار, انا دخلت على الدوار اما هم فقد تم منعهم من التقدم من قوات الامن.  عندما دخلت سمعت منصة المعتصمين تنادي بحماية الفتيات و النساء و هكذا توجهت لمحاوطة النساء بسد بشري,

كنت تحت الجسر من ناحية وكالة بترا,حين بدأ البلطجية برمي الطوب كون الامن سمح لهم بالوصول لبناية مهجورة  تحت البناء تقع بجانب الدوار.و هناك بدا البلطجية برمي الطوب طوية طوية عالمعتصمين السلميين.. طوب كامل من الطابق الثاني و الثالث, الشباب قاموا بخلع الصفيح لبناية مجاورة  ايضا تحت الانشاء, للتحامي بها, عند ازدياد الضرب وووقوع الاصابات جاء الامن العام كان يقوم بحشرنا نحن  تحت الجسر..بداية بالكلام و التضييق و الترويع و بعدها بالتهويش و الضرب بالقايش ..لقد اعتقدت انهم جاؤوا لحمايتنا من البلطجية و يحناجون بعضا من القسوة حتى يتحكموا و يضعونا جميعا تحت الدوار بعيدا عن طوب البلطجية. قام شاب بجلب فتاة تبكي بخوف عند الامن فطلبوا للشاب بالهرب باسرع وقت ممكن. و تقدموا نحوي يامرونا بالجلوس (تذكرت كيف الشرطة بالمسلسلات تأمر المجرم بالجلوس للقبض عليه) لاحظت نظرات غل و كره و غضب و كان بعضا من التوعد بكلامهم.و هكذا انصعت لامرهم حين طلبوا منا الجلوس و أصررت على الشباب حولي للانصياع فهم جاؤوا لحمايتنا, و جلسنا, و لكن الشباب الذين وراءنا مشوا باتجاهنا حيث حصل تدافع كوننا جالسين و هم هاربين من الامن و خراطيم المياه, لقد كنت تحت الاقدام, و استسلمت لقدري حين لم يسمع احد صياحي اننا تحتهم, ما عدا شاب اسمر مليان كان ينظر الي و يصيح بالشباب عني و عن اخرين بجانبي, عندها ادركت و قم بالتشهد عاليا

الحمدلله الشباب مروا على سلام و حين بدأت بالقيام متفقدا اصابتي وصلتني قوة الامن يامروني بالذهاب و يدفعوني باتجاه البناية قيد الانشاء.. كنت متباطئا متفقدا الام الدعس, متوقعا أن الامن ما زال يحميني, ولكن للاسف كان يضربون الشباب بكل شيء, و الشباب كانت تهرب للبناية التي اخذ الشباب صفيحها, و أنا ذاهب هناك ركضا, ضربني رجل أمن على رأسي من الخلف, بخشبة تستخدم للبناء. سقطت مغشيا علي للحظات و استيقظت علي مناظر رهيبة حيث الامن كان يقوم بضرب الشباب على الارض و الذين لا ادري ان كانوا ميتين أو مغشيا عليهم, جاءني نصيبي و استيقنت ان الامن لن يحميني, و لكن توقعت منهم الرحمة بالجرحى, و لكن لم تكن الرجمة بقاموسهم فقاموا بضربي و انا علي الارض, فقمت مترنحا , جاء رجل امن  ينشلني من يدي يدفعني للقيام و التحرك اماما و يقول ” شو …صحفي!! رووح اكتب يللا” و دفعني باتجاه البناية المهجورة, قمت بدخول البناية و أنا أنزف.. كان الشباب يهربون من هناك بكافة الطرق , كوني مصاب لم استطع تقليدهم, جاء شاب ربط لي رأسي النازف يكوفيتي الحمراء, حاولت الخروج و لكن البلطجية كانوا بانتظار نا من المخرج الوحيد, فقمت بالانتظار بتسوية البناية تحت الانشاء, لتلحقنا قولت الامن هناك مرة أخرى بالضرب و المسبات و الدفع, و عند اخبارهم ان المخرج الوحيد عند البلطجية لم يستمعوا و كان هناك فتيات فنادى احدهم بالصياح ان هناك فتيات فقام البلطجية بالسماح بالمرور, و عندما مررت ساعدني شاب بلحية و عباية صوف أما زملاؤه البلطجية فقاموا بضربي بالحيزرانات و الشلاليت و انا انزف!

عندها قام نشمي من عائلة الدباس باصطحابي لمستشفى التخصصي, و قام بانزالي قريبا كون الطريق مغلق, قمت بالمشي قليلا عندما صادفتني شلة من المحتفلين بالجريمة, كانوا 5-6 سيارات, قاموا بعمل حركات و مسبات و انا انزف و اظهر لهم يدي المدماة فيضحكون و يضحكون..

اما نتيجة ضربة الخسب من رجل الأمن فهي 10 قطب في الراس و رضوض و كدمات و سحجات من وجهي حتى قدمي.

سؤالي..هو لماذا؟

Add to: Facebook  | Twitter |

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s