ماذا تعلمت من 25 اذار؟

 تعلمت ان الهريبة ثلثين المراجل و ان يقولوا عني جبان و لا  يقولوا الله يرحمه, تعلمت ان  لا أثق بقوات الامن و ان اجلب طنجرة فاضية او خوذة المرة القادمة عند الذهاب لمظاهرة او اعتصام او اي حدث لايرضي الجماعة ما غيرهم ( مع غمزة عين

تعلمت ان التامين لا يشمل الاصابات الناتجة عن احداث الاعتصامات, و تعلمت ان يكون اللسان قصير بالمستشفى لانوا حسب قول الممرض حواجز الطوارئ الها اذان.

تعلمت انني اردني مع حظوة بلجيكية و ان لا رأي لي بما يحدث بالاردن, تعلمت اني الغريب يكون أديب, الله يخلف عليهم اللي تحملوني . و دوري اما بالتصفيق أو الصمت و الصمت و الصمت

تعلمت ان  التظاهر و الاعتصام تقليد أعمي , و أن المطالبة باصلاحات يعني المطالبة بالفوضى و الدمار الشامل, تعلمت ان لا اعارض النظام فالمعارضة بدعة اسلامية يدعو اليها خونة من مصر و سوريا

تعلمت ان بناتي و عائلتي  اولوياتي  و أني لازم امشي الحيط الحيط و يا رب الستيرة, , تعلمت ان جن قومك عقلك ما بنفعك.

تعلمت ان البيوفريز بصقع و ان الرضوض تتواثب عليك بعد يوم من الراحة,و تعلمت ان الكدمات تبدا بالاحمرارا فالازرقاق فالاصفرار, تعلمت ان تغطي الجرح بدون انتظار اسعاف ,و ان البندورة و الطحال مفيدة لتعويض الدم المفقود

تعلمت انني غير قادر على التعلم

.. تعلمت ان غدر قوات االامن يوم 25 اذار لم يميز بين اردني و اخر.. و ان الضعيف يضرب حين يفشل بالحوار..

وتعلمت ان دمي غالي دان اسالته جلالة الملك و العديد من احرار الامة

تعلمت ان صوتي بوصل و تعلمت أن التغيير قادم و لا نامت عيون الخائنين

تعلمت .. انني حر

نشوفكم ب 1 نيسان 2011

Add to FacebookAdd to Twitter

Advertisements

ماذا اذكر من 25 اذار 2011.. ضربني رجل الامن على راسي من الخلف ؟

لأجل التاريخ

25 اذار 2011

الشوارع المؤدية الي دوار الداخلية مغلقة للجميع ما عدا سيارات الشرطة و الامن العام.  لذلك قمت بالمشي من دوار المدينة باتجاه دوار الداخلية. و اثناء مشيي تقدم البلطجية حاملي العصي عن طريق شارع الجامعة باتجاه دوار الداخلية ،, ووصلنا سوية للدوار, انا دخلت على الدوار اما هم فقد تم منعهم من التقدم من قوات الامن.  عندما دخلت سمعت منصة المعتصمين تنادي بحماية الفتيات و النساء و هكذا توجهت لمحاوطة النساء بسد بشري,

كنت تحت الجسر من ناحية وكالة بترا,حين بدأ البلطجية برمي الطوب كون الامن سمح لهم بالوصول لبناية مهجورة  تحت البناء تقع بجانب الدوار.و هناك بدا البلطجية برمي الطوب طوية طوية عالمعتصمين السلميين.. طوب كامل من الطابق الثاني و الثالث, الشباب قاموا بخلع الصفيح لبناية مجاورة  ايضا تحت الانشاء, للتحامي بها, عند ازدياد الضرب وووقوع الاصابات جاء الامن العام كان يقوم بحشرنا نحن  تحت الجسر..بداية بالكلام و التضييق و الترويع و بعدها بالتهويش و الضرب بالقايش ..لقد اعتقدت انهم جاؤوا لحمايتنا من البلطجية و يحناجون بعضا من القسوة حتى يتحكموا و يضعونا جميعا تحت الدوار بعيدا عن طوب البلطجية. قام شاب بجلب فتاة تبكي بخوف عند الامن فطلبوا للشاب بالهرب باسرع وقت ممكن. و تقدموا نحوي يامرونا بالجلوس (تذكرت كيف الشرطة بالمسلسلات تأمر المجرم بالجلوس للقبض عليه) لاحظت نظرات غل و كره و غضب و كان بعضا من التوعد بكلامهم.و هكذا انصعت لامرهم حين طلبوا منا الجلوس و أصررت على الشباب حولي للانصياع فهم جاؤوا لحمايتنا, و جلسنا, و لكن الشباب الذين وراءنا مشوا باتجاهنا حيث حصل تدافع كوننا جالسين و هم هاربين من الامن و خراطيم المياه, لقد كنت تحت الاقدام, و استسلمت لقدري حين لم يسمع احد صياحي اننا تحتهم, ما عدا شاب اسمر مليان كان ينظر الي و يصيح بالشباب عني و عن اخرين بجانبي, عندها ادركت و قم بالتشهد عاليا

الحمدلله الشباب مروا على سلام و حين بدأت بالقيام متفقدا اصابتي وصلتني قوة الامن يامروني بالذهاب و يدفعوني باتجاه البناية قيد الانشاء.. كنت متباطئا متفقدا الام الدعس, متوقعا أن الامن ما زال يحميني, ولكن للاسف كان يضربون الشباب بكل شيء, و الشباب كانت تهرب للبناية التي اخذ الشباب صفيحها, و أنا ذاهب هناك ركضا, ضربني رجل أمن على رأسي من الخلف, بخشبة تستخدم للبناء. سقطت مغشيا علي للحظات و استيقظت علي مناظر رهيبة حيث الامن كان يقوم بضرب الشباب على الارض و الذين لا ادري ان كانوا ميتين أو مغشيا عليهم, جاءني نصيبي و استيقنت ان الامن لن يحميني, و لكن توقعت منهم الرحمة بالجرحى, و لكن لم تكن الرجمة بقاموسهم فقاموا بضربي و انا علي الارض, فقمت مترنحا , جاء رجل امن  ينشلني من يدي يدفعني للقيام و التحرك اماما و يقول ” شو …صحفي!! رووح اكتب يللا” و دفعني باتجاه البناية المهجورة, قمت بدخول البناية و أنا أنزف.. كان الشباب يهربون من هناك بكافة الطرق , كوني مصاب لم استطع تقليدهم, جاء شاب ربط لي رأسي النازف يكوفيتي الحمراء, حاولت الخروج و لكن البلطجية كانوا بانتظار نا من المخرج الوحيد, فقمت بالانتظار بتسوية البناية تحت الانشاء, لتلحقنا قولت الامن هناك مرة أخرى بالضرب و المسبات و الدفع, و عند اخبارهم ان المخرج الوحيد عند البلطجية لم يستمعوا و كان هناك فتيات فنادى احدهم بالصياح ان هناك فتيات فقام البلطجية بالسماح بالمرور, و عندما مررت ساعدني شاب بلحية و عباية صوف أما زملاؤه البلطجية فقاموا بضربي بالحيزرانات و الشلاليت و انا انزف!

عندها قام نشمي من عائلة الدباس باصطحابي لمستشفى التخصصي, و قام بانزالي قريبا كون الطريق مغلق, قمت بالمشي قليلا عندما صادفتني شلة من المحتفلين بالجريمة, كانوا 5-6 سيارات, قاموا بعمل حركات و مسبات و انا انزف و اظهر لهم يدي المدماة فيضحكون و يضحكون..

اما نتيجة ضربة الخسب من رجل الأمن فهي 10 قطب في الراس و رضوض و كدمات و سحجات من وجهي حتى قدمي.

سؤالي..هو لماذا؟

Add to: Facebook  | Twitter |